GVO

lundi 18 décembre 2017

Just saying

Je balbutie en parlant. A l'oral, j'ai des difficultés à m'exprimer ( ceci est valable pour l'arabe, l'anglais, et le français).



D'une part, je suis une personne introvertie.D'autre part, j'ai beaucoup de problèmes de santé qui affectent entre autres mon système respiratoire et me causent des problèmes de respiration d'où des problèmes d'articulation et de prononciation.
Cependant, j'ai accompli des choses que mes détracteurs n'ont pas réussi à faire. 
Malgré tous mes problèmes physiques et psychologiques, j'ai réussi à m'exprimer devant des milliers et des milliers de gens. J'ai donné des discours dans des salles de théâtre prestigieuses, dans des salles de conférence grandioses, dans des amphithéâtres de grandes universités internationales.J'ai pu avoir des échanges avec des présidents, des ministres , des députés, des ambassadeurs, des intellectuels, des artistes, des journalistes partout dans le monde. 
J'ai surtout réussi à donner une voix à plusieurs de mes compatriotes et j'en suis fière. 
Continuez à me rabaisser et à me dénigrer et je continuerai à vous surprendre avec mes idées, mes mots , mais aussi mes actions. 

lundi 13 novembre 2017

"ضحكولو تمدّعلى طولو " أو مهزلة قانون زجر الاعتداء على الأمنيين .

أياما معدودة بعد رحيل الدكتاتور خرج الأمنيون متباكين طالبين الصفح و الاعتذار من الشعب الذي قمعوا , و بعد مدّة قصيرة أخرى خرجوا متباكين مطالبين بتكوين نقابات ورافعين شعار الأمن الجمهوري و في هذا اعتراف بأنّهم لم يكونوا أبدا أمنا في خدمة الوطن و المواطن و الجمهورية بل في خدمة المافيا التي كانت و لازالت تحكم قبضتها على رقاب المواطنين و كان لهم ما أرادوا . و تكوّنت النقابات لنفاجأ بعد ذلك بتنصّلهم من مسؤوليتهم فيما يتعلّق بقضايا شهداء و جرحى الثورة . و خرجوا علينا بعد مؤتمر سوسة أو دعوني أقول مؤامرة سوسة بالفصل السابع من بيانهم و الذي بيّنوا فيه تنصّلهم من المسؤولية فيما يخصّ المجازر التي ارتكبوها خلال أيام ديسمبر2010 و جانفي2011 وقد تم إقرار الحق النقابي الأمني بمقتضى المرسوم عدد 42 لسنة 2011  في 25 مايو 2011 ثم تم تكريس هذا الحق دستوريًّا في دستور الجمهورية الثانية . و مع تواتر الأحداث الارهابية تعدّدت مظاهرات الامنيين المطالبة بالترفيع في الأجور و المنح المختلفة و كان لهم ذلك في كثير من الأحيان . و ساندناهم جميعا و كنّا في صفّهم كلّما تعلّق الأمر بالاعتداءات الارهابية عليهم . فخرجنا في مظاهرات و مسيرات و شخصيا بلغ منّي الغباء الى درجة المشاركة في مسيرات توزيع الورود على المراكز الأمنية فقد كان الأمل وقتها هو بناء تونس تتسّع لجميع أبنائها رغم أنّني مقتنعة أنّ ما يقومون به واجبهم فهم من اختاروا الالتحاق بهذه المهنة و هم يتلّقون أجرا مقابل تأديتها . و قد ساندت العديد من الامنيين الذين خلت أنهم تعرّضوا الى مظالم ايمانا منّي بالانسانية و مبدا المساواة بين جميع البشر. و لكن انتهازية هؤلاء و جشعهم لا تعر حدودا فها أنّهم اليوم يطالبون بتمرير قانون لن يساهم في مقاومة الارهاب .






 فمن الغباء تصوّر أنّ هذا القانون المهزلة من شأنه أن يحدّ من اعتداء ات الارهابيين على المواطنين فالارهابيون يحلمون بنيل الشهادة لملاقاة حور العين في الجنّة و يرون في الأمنيين طواغيت و في قتلهم طريقا سريعة الى هذا المبتغى . هم لا يؤمنون لا بالدولة و لا بقوانينها . هذا القانون سيسلّط على الضعفاء من بنات و أبناء هذا الشعب بل سيكون سيفا يسلّط على رقاب كلّ من يؤمنون بانسانيتهم و انسانية غيرهم و يصدحون بأصواتهم أمام التجاوزات التي لا يتوانى بعض الأمنيين على القيام بها . نعم سيسلّط هذا القانون سيفا على رقاب كلّ من يندّدون بالاعتداءت الأمنية على المواطنين و التعذيب و ممارسات من قبل الرشوة و غيرها . هذا القانون لن يحدّ أبدا من غيّ الارهابيين و جنونهم وتوقهم الى اسالة الدماء هذا القانون ارهاب سيكرّس الارهاب فالقمع لن يولّد سوى المزيد من النقمة و التطرّف. و هاهي بعض النقابات الآن تهدّد بالاضراب و برفع الحماية عمّن يهدّد الارهابيون حياتهم في اعتداء صارخ على الدستور و الدولة و البلاد و العباد و الدستور الذي دفع التونسيون ثمنه غاليا . معتدين على الدستورفي فصله ال 35  و الذي يقول :
«الحق النّقابي بما في ذلك حق الإضراب مضمون، ولا ينطبق هذا الحقّ على الجيش الوطني، ولا يشمل حقّ الإضراب قوات الأمن الدّاخلي والديوانة»
و على قوانينهم التاسيسية فالفصل التاسع للقانون الأساسي للنقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي مثلا يقول حرفيا
" لا تمارس النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي الإضراب عن العمل الأمني ولا تدعو إليه."
ما يحدث مخز و لا يمتّ للعمل النقابي بصلة و لا علاقة له بمقاومة الارهاب هو توق للتغوّل و حنين للماضي المرعب و توق لاتهاك حقوق الانسان . و ماهكذا تحمى حقوق الأمنيين . 
رحم الله شهداء هذا الوطن من مدنيين و أمنيين و عسكريين و لكن ما هكذا تحمى الحقوق و ما هكذا يقاوم الارهاب و الاجرام على اختلاف أنواعه .

dimanche 12 novembre 2017

عاج الشقيّ على رسم يسائله .... و عجت أسأل عن خمّارة البلد



  البارحة كان اللقاء مع حانة ال ج.ف.كا لقاءا ليس ككلّ اللقاءات  . فبعد ان افتتحت الحانة أبوابها من جديد كان لقاء الذاكرة و الحنين و الحبّ و الصداقات المتجدّدة . طبعا سيستهجن البعض حديثي عن الحانات و الخمّارات و سأنعت بالفاجرة و العاهرة و الملحدة و سينتهك عرضي و ينهش لحمي و لكن نشوة ما عشته البارحة يفوق كلّ هذا و ذاك . لمن يجهل ذلك في تلك الحانة كانت تدور أعتى النقاشات السياسية الشبابية في تحدّ لصلافة ووقاحة البوليس السياسي . هناك كانت القرائح تجود بكلمات بعض الأغاني الملتزمة الرافضة للقمع .هناك كانت توضع استراتيجيات بعض التحرّكات . و لاأدري أهي الصدفة أو القدر فقد كانت أوّل زيارة لي لذلك المكان منذ سنين خلت متزامنة مع أيّام قرطاج السنمائية كما كان هو الحال عليه البارحة و كنت بعد طالبة. ليلتها شدّتني الموسيقى و سحرتني النقاشات و عفوية رواد الحانة و صرت من المدمنين عليها. ليلتها عرفت جزءا من قصّة والدي و تجاربه مع التعذيب . عرفت أشياء حاول دوما اخفاءها عنّي و لعلّه فعل ذلك رأفة بي و في محاولة منه لابعادي عن عالم السياسة .البارحة كانت النقاشات على أشدّها أيضا . رأيت بعض روّاد الحانة من القدماء و رأيت شابات و شبّان آخرين أصغر منّا سنّا وقد حمّلنا بعضهم خلال النقاشات مسؤولية الفشل في استكمال المسار الثوري تماما كما حمّلنا الأجيال السابقة جثوم الدكتاتورية على صدر شعب بأكمله . كانت المباراة في منتصفها عندما وصلت هناك مع بعض الأصدقاء . اهتمّ بها البعض و تجاهلها آخرون .و بين الفينة و الفينة كانت بعض الأصوات تتعالى بالتشجيع تفاعلا مع المبارات .و كنت أواصل النقاش و أجري اتصالات في علاقة بفيضانات الجنوب في محاولة يائسة لمساعدة من اتّصلوا بي .و ذكّرني مطفّر بأشياء عشناها هناك . ذكّرني بعادتي التي نسيت . نعم فقد كنت أقتني زجاجة أرخص زجاجة من خمر "الروزي" و أطلب من النادل فتحها قبل أن أمضي الليلة في احتسائها دون استعمال كأس . و ما ان انتهت المقابلة حتى عمّت الفرحة و علت الاهازيج فرقص البعض و صفّق آخرون قبل أن تسحرنا موسيقى جميلة دفعت البعض الى الرقص . ثمّ اعتلت فرقة شبابية المنصة و أمتعتنا بموسيقى الروك الرائعة . 
البارحة دفعتني الزيارة هناك الى التفكير حتى نال منّي السهاد. ماذا فعلت بشبابك ؟ ( عذرا جيلبار على استعارة عنوان كتابك) . تذكّرت لقاءاتي مع سفيان و النقاشات الحادة حول محتوى مدوّنتنا المشتركة "فردة و لقات أختها" و نقاشاتنا حول المسرحيات و الأفلام التي نشاهدها و معارض الفنّ التشكيلي التي كنّا نزورها معا بانتظام. تذكّرت دفاترنا و نصوصنا التي نكتبها هناك و العجّة المقرفة التي كنّا نتناولها بنهم شديد و تشابه الأمس مع اليوم و كأنّ الزمن توقّف لبرهة و عدنا الى نفس النقطة المقرفة فها نحن نناقش نفس المشاكل و المصائب التي لطالما منعت هذا البلد الجميل من التألّق و التحرّر. 
لاأعلم ا اذاماأعطتني الزيارة هناك طاقة جديدة أم حطّت من معنوياتي و لكن أعلم أنّها أثارت الكثير من الذكريات فاختلطت المشاعر و تداخلت الأفكار و دفعتني الى كتابة هذه السطور.

violence عنف




ساعات يطير عليك النوم الاربعة متاع الصباح يا تقعد مزبهّل تحاول ترجع ترقد يا تحاول تشدّكتاب تقرا صفحات فماش ما يرجع النوم يا تشدّ التليفون تبربش و ساعات تقعد وحدك مع مخّك ولاّ شيطانك ولاّ ملايكتك وهكّاكة كلّ واحد آش داير بيه و الله أعلم . الحاصل اليوم كي طار عليا النوم تعديت بالمراحل الكل حاولت نرجع نرقد شي جبت قطوس يخرخر بحذا راسي شي و مخّي قعد يرحي يدور و أنا نخمّم خاصة في موضوع العنف بصفة عامّة و العنف بين مرا و راجل بصفة عامّة . فمّة شكون باش ياقفلي كي الشوكة في حلقي و يقلّي اش بيك شّديت ما سيّبت و فمّة شكون باش نلقاها كاتبتلي كان انت لينا بن مهنّي و تعنّفت و قبلت و سكتّ كان كمّلت سكّت خير . و فمّة شكون باش يقلّي المدّة لخرى تحكي على روحك برشة و تحكي على مرض و على عنف و غيرو . من حقّي نحكي خاطر يمكن في خضمّ اللي عشتو الكلّ وصلت نسيت روحي وصلت ننسا نفطر نوصل ننسا ناخو الدواء في وقتو وصلت نحطّ المفاتح في الفريجيدار و كي نقص الكانيشا لقطاطسي نلوّحها في الزبلة في عوض نحطها في اصحنتهم .نحكي خاطر اليوم فمّة ناس تتصوّر اللّي لينا بن مهنّي مخلوق خارق ما يعيشش كيما الناس و مش من حقّو يضعف و مش من حقّو يوّري النسان اللّي فيه و مش من حقّو تكون عندو عقد و مشاكل نفسية و شكون يعرف يمكن حتّى أمراض جملة .اليوم نحكي خاطر موضوع واجعني و موضوع مقلّقني و خاطر بحكم الظروف نلقى روحي نتعرّض للعنف بطرق مختلفة كلّ يوم خاطر العنف أنواع معنوي و مادّي و غيرهم و خاطر نلقى روحي في فترة الموضوع قاعد يتعاود قدّامي كلّ يوم و يتناقش . المهمّ عندي نهارين كتبت اللّي انا تعرّضت للعنف من شريكي ولاّصاحبي و لاّ السيد اللي كانت عندي معاه علاقة و في خضّم هذا كلّ حكيت على زوز حكايات أخرين عشتهم في نفس السياق . حكيت على حكاية صارت في عهد "زابا" و حكاية بعد ما مشا هو و حكاية عشتها هالنهارين و هنا في حركة استباقية للناس الّي باش تقلّي هاك عاهرة و من واحد لواحد نحبّ نقول اللي انا انسانة نمّن بالمشاعر و ما نحبّش نعيش بلاعلاقة و اي من حقّي كي حكاية ما تمشيش مع انسان باش نبدا علاقة اخرى مع انسان آخر و نمّن اللي باش تنجّم تعرّس بانسان لازم تعرفو و تعيش معاه قبل ما تخاطر و تعمل معاه عايلة خاطر مش كيف الصاحب و الخطيب اللّي يبدا يجيبلك في الورد و يبشبش بيك ووين نحطّك يا طبق الورد كيف الراجل اللي باش تعيش معاه كلّ يوم و تنجّمو ما تتفاهموش على بلاصة قطعة أثاث و لاّ تلحم بيناتكم على فاتورة و لاّ على شلاكةو لاّصبّاط مش في بقعتو . المهمّ خلّي نرجع و نعاود نفسّر فمّاش ما المدام اللّي قتلي كان سكت خير ترضى عليا و تراجع فكرتها في سلبي حقّي في التعبير على أساس أنا لينا بن مهنّي مش من حقّي نعيش التجارب اللّي يعيشها أي ّ انسان . اللّي حكيتو عندي نهارين حكيت فيه على حكاية في2008 و يمكن انا ذاكرتي تاعبة الحكاية صارت في 2009 و لا اول 2010 ما يهمنيش ياسر المهمّ لينا متاع وقتها مش لينا متاع توّة كنت نكتب و نعبّر صحيح امّا الظروف مش نفس الظروف ولا العمر نفس العمر و لا النفسية هي بيدها . حكيت و قلت اللّي انا تكلّمت و كتبت و النص مازال موجود و قلت اللّي كي صار عليّا الاعتداء وقتها حكيت مع مرا على اساس هي من المدافعات على حقوق المراة و كي عرفت الشخص قتلي اللّي احنا عدونا بن علي و ما يجيش نضربو بعضنا و هاك الفازات الكلّ. ماحكيتش لبابا اللّي هو عودني يقبل كلّ شي و ياقف معايا في الظروف الكلّ خاطر انا نمّن في قرارة نفسي اللّي درجة الحب اللي عند بابا ليّا تنجّم تخلّيه يقتل على خاطري بالرغم اللي نعرفو انسان ماهوش عنيف و يرفض فكرة العنف أصلا اما ما نعرفش نحس لليوم اللّي بابا ينجّم يقتل ايّ انسان يتعدّى عليّا .و هنا نستعرف اللّي هاذي غلطة . المهم ّ وقتها في الفترة هاذيكة كنت قريبة من برشة محامين و تقريبا ردة الفعل كانت نفسها و لغة مادام تحبّو بعضكم حاولو تحكيو تلقاو حلّ . كي اتصلت بحزبو السيّد هذا بحكم سيادتو متحزّب فمة شكون وصل قالّي هاك انت تضرب فيه بشهادة "الرفاق" اي نعم هذا اش سمعت . حتى حد ما قالّي ايجا ناقف معاك اشكي و لا حتى عاونّي بكليمة خير و انا وقتها حتى مركز الشرطة ما نحبّش ندخلّو حتى باش نطلّع بطاقة تعريف . المدونة متاعي من 2007 و بعد بدات حكاية الحوض المنجمي و الحجب و تتبيع البوليسية . كنت نحاول نكون الحيط الحيط في الشارع و نحاول نتفادى ايقافات على حكايات من نوع الاعتداء عالاخلاق الحميدة اللّي كانت تتلفّق للناشطين وقتها كيما اليوم ولاّت تتلّفق حكاية هضم جانب موّظف و سلّملي على قانون زجر الاعتداء على قوات الامن باسم مقاومة الارهاب و زيدو شرّعو ارهاب الدولة . ما كنتش نعرف المحاكم أوّل مرة مشيت للمحكمة في اخر 2009 في محاكمات متاع طلبة و قداش تصدمت خاطر عمري ما كنت نتصوّر اللّي المحاكم وضعيتهم هكاكة و اللّي ينجّمو يكونو فمة قضاة يحكيو بالطريقة اللّي شفتهم يحكيو بيها نهارتها . كنت عندي فكرة اللي المحكمة بالحقّ حاجة عندها هيبة كبيرة . ( المهمّ ماغير ما نزيد على روحي بمشكلة مع القضاة توّة ) .وزيد الناس اللّي تعرفني من قريب الكلّ تعرف قدّاش ما نعرفش ندافع على حقّي كيما ندافع على حقوق الناس الاخرى يعرفو قداش نحمل في قلبي و عظامي و قداش سكوتية فمة ناس كان ماشي في بالها اللي انا "نتدعوش " و كي قربو فهمو الّي قد ما لساني طويل على حقّ غيري على قدّ ما نسكت على حاجات تخصّني . المهم وقتها جبت روحي و في بالي سلكتها ياخي في يوم من الايام تحطينا قدام بعضنا و تعرّضت للعنف قدام الناس و حتى حد ما حاول يتدخّل . كنت نطلب في النجدة و حدّما حاول يمنّعني مالوحش . المهمّ في اخر حلقة عملت كلّ شي باش ماعادش طريقي و طرقو يتقابلو مع العلم انّو السيّد هذا بعدي و يمكن قبلي تعدّى على برشة بنات حتى جنسيا و كلّ وحدة حاولت تشكي ولاّ تتحرك في اطار الحزب ولاّ جمعيات عاشت نفس التجربة و سكّتوها بلغة مش وقتو المرض العضال اللي مش حابين ننساوه . المهم امشي يازمان و ايجا يازمان بعدما هرب بن علي عشت علاقة اخرى مع رجل عنيف اخر . وقتها انا عايشة فترة صعيبة و نفسيتي تاعبة كيما اليوم خاطر وقتها اغلب الناس تنهشلي في لحمي و عرضي اللّي غيرة و اللي يخلص من حزب سياسي باش يشوّه الناس اللي رايها مختلف و اللّي يتبّع تبّع في هاو مخابرات و في هاو ملحدة و في هاو ماسونية في هاو ما نعرفش شنوة و انا مش فاهمة خاطر في الوقت هاذاكة التخميرة الثورية اللي راكبتني مخلّيتني نتصوّر اللّي الناس الكلّ مؤمنين بالحب و السلام كيفي و غايتهم البلاد تتبدّل للباهي ... تعبت و ما عرفتش نحمي روحي خاطر لليوم نمشي بالعاطفة و كان ماجيتش نمشي بالعاطفة راني مانيش نخربش في الكلام هذا خاطر واحد سياسي ولاّحقوقي عندو طموحات سياسية يحسب كلّ خطوة و يقرا تبعاتها اما لا انا تعوّدت نكون انا و ياقف الموضوع. تعرّضت للعنف و بعدت و حكيت مع شوية ناس اما ما نجمتش نعمل اكثر من هكاكة و كالعادة تفاديت باش نحكي لبابا خوف عليه مش خوف منّو خاطر كيما حكيت نتصوّرو يقتل على خاطري. المهمّ انا بيدي بديت نستبطن في امراض المجتمع و بعد تجربتالاولى اللي لقيت روحي فيها وحدي و مع الكلام اللي سمعتو استبطنت القناعة الّي في اخر حلقة ما عندي ما نعمل حتى كان نمشي للقضاء وزيد لليوم ما نجمّش نعطي الثقة لا في الامن و لا في القضاء مع انّي حاولت نتصّل بالهاتف و الاجابة كانت هاذي علاقة خاصة ما نجموش نتدّخلو فيها و ماغير ما ندخل في تفاصيل الكلام اللّي تسمعو و اللّي نشوفوه كل يوم على فايسبوك و يتعدّى على اساس انّو عادي من نوع انت ما هنّيتش على روحك , انت المشكل فيك انت متحرّرة برشة هذا كان سلّكتها و ما خرجتش قحبة و عاهرة . و هنا سامحوني كان باش ندخّل موضوع في موضوع و نقول اللي التحرّش الّي نحكيو عليه كلّ يوم الناس الكلّ ترا فيه و قابلتو هنا في شبكات التواصل الاجتماعي شخصيا النهار المزمر نلقى فيه خمسة و لا ستة ميساجات في هاو بزازلك محلاهم و نحب نعملك في هاك زبّور ( و بربي ماغير ما حد يقلّي شبي منطقك عادم خاطر نعاود في الكلام اللّي نقرا فيه كلّ يوم ) . اما زادة خلّي نزيد نقول و انا انسانة نحب نستعرف باغلاطي اللّي فمة صحبات و صحاب عاونوني بكلمة اخطاك و ما يجيش تكمّل مع انسان هكة اما انا انسانة كيما قلت بكري عاطفتي تغلبني و نتصوّر اللي الناس اللّي تخدم عالموضوع هذا تنجّم تعرف ال manipulation psychologique et le chantage affectif اللّي يعملوه الناس هاذم و كيفاش يجيو يبكيو و يطلبو في السماح و يوعدوك باش يمشيو لمختص و باش ما عادش يعاودو و غيرو . المهم كيف كيف الحكاية خرجت منها و عرفت شوية ولاد اما ما نجمش نحكي على علاقات خاطر حصص تعارف كللت بالفشل الذريع اما هاذم نشكرهم خاطر كانوا واضحين وما وراونيش وجه السوق و بعد تقلبو. المهم ّ حتى لين عرفت انسان عشت معاه قصة حب خاطر تلهى بيا و وراني اللي هو يامّن بالمساواة بالفعل مش بالكلام و ضحّني و فرّحني اما بالطبيعة هذا مادامش المرحلة الاولى كانت بعزلي عالعالم الداير بيا عن طريق ال chantage affectif نجي خارجة و هو مش معايا يدخلي بلغة كيفاش يعطيك قلبك انا نخدم في ظروف مزمرة و نجم حتى نموت و انت خارجةهذا كل حجرة ما تحسّش و بديت نتنازل بحكم اللي هو من شيرة اخرى لاهي بيا برشة و بديت نحصر في روحي في رقعة ضيقة و بعد وصلنا لمرحلة لازم تخمّم في روحك ماعادش تخرج في اليالي كي يعيّطولك على مشكلة توة كيفاشانت بطالة و باقي تصرف في فلوس عالشي اللي تعمل فيه و تقبل باش تتعب بلاش . المهم في لخّر عالمي انحصر فيه هو . كان نشدّ تليفون و لا اورديناتور نوّلي ما نحبّوش و مش لاهية بيه و هاك الحكايات و ما تلومونيش خاطر نعرف روحي اللي غالطة و اللي عملت تنازلات ما تليقش بيا و لا بعايلتي و لا بلّي تربيت فيه و هبط اللوطة برشة . اما انا وقتها نرى فيها حكاية حب و عارقة للشوشة وزيد طبيعة الخدمة متاعو خلاتني نحنّ. المهمّ بعد دخلنا في مرحلة الغيرة المفرطة الّي توصل لدرجة التخوين و انا باقي نلوّج في اعذار هاو بعد هاو مسالة بيئة مختلفة حاولت نفيّقو بلّي يعمل فيه مايجيش وعملت روحي في برشة مرات غايرة و ووصلت هبطت لدرجة خوّنتو كيما خوّني فماش ما يفيق على وضعو . المهمّ كثر العرك حتى لين وصل للعنف الللفظي فالمادّي و بالطبيعة و انت تدافع على روحك باش تطيح انت في العنف اللفظي و كي تبدا تحمي في روحك من ضربة باش تلقى روحك تدز و تفارع و هو يستغل الحكاية و يقلّك حتى انت ضربت و ينجّم حتى يسكنهالك الّي انت ضربت قبل و الي انت بادرت بالعنف و يجي يبكي بعد مدة و يطلب السماح و بعد يرجع يقلّك لا ماك انت خنتني و انت عملتلي و يحسسك بالذنب و انا ما نعملش حاجة مجانا ( نعرف اللي مش من حقّي نبرّر و انا طارحة على روحي ا نّي ندافع على حقّ غيري و انا واعية و قارية ونعرف القوانين ( اللي احسن نصيحة انّا نبلوها و نشربو ماها خاطر كلها حبار على ورق و التطبيق حاجة اخرى ) و تتواصل ال manipulation et le chantage . و توصل الامور اللي السيد هذا يقنعك انّو بحكم "حبكم" من حقّو يعرف معدتك شفيها و كيف كيف بالنسبة لرسائلك الهتفية و الايمايلات و الحساب البنكي اي هذا كل باسم الشفافية في الكوبل و تحزولت انا اللي مانخلّي حد يمسلي تليفوني واورديناتري الى حمل وديع و ما يقلّّي حد كيفاش كي صار منو اعتداء المرة الاولى سامحت و ما حكيتش في الموضوع قيدت على الضغط و التعب والغيرة . اما كي صارت مرة اخرى قررت باش ما نسكتش كلّمت بابا و جا قالو ما عادش تدور بيها و تصوّرت روحي الّي خرجت مالحكاية . اما نلقى روحي في نفس الدوامة من جديد خاطر حسيت بالذنب و خزرت لظروفو وقتها و لوجتلو مبررات من نوع ضغط و بطالة بحكم هو خرج مالخدمة بدعوى علاقتنا الخ الخ (اليوم الخرافة هاذي ما نجّمش نصدّّقها ) و سامحت لاوصلت انا نطلب في السماح اللّي ماراعيتش مشاعرو و الضغط وعادت حليمة الى عادتها القديمة . اما علاش المرة هاذي قررت باش نحكي و باش نتكلّم و باش نوقّف العلاقة خاطر المرة هاذي اعتدى عليا لفظيا و بدا في اعتداء مادّي و احنا في ساعة سعيدة لا صارت عركة لا نبزية و لا السيد مازال عايش في ضغط . وقتها اقتنعت داخليا الّي السيد مريض و اللي انا بيدي مرضت و اللي انا ماشية و نوّلي عنيفة و اللي انا ماعادش انا وفقت اللي انا وليت حتى كي تكلّمني مرا معنفة و ليت نسكت على روحي خاطر نتفكّر الّي ما نجمتش نعمل شي لروحي و ما نحبّش نكذب عالعباد . وقت اللي بابا جا وقت اللي اعتدى عليا سالني كان كانت اوّل مرة و لا لا وكذبت خاطر مرة اخرى خفت على بابا من بابا و من حبّو ليا و قت اللي طرح عليا مسالة التوّجه للقضاء رفضت خاطر انا لليوم عايشة في دوّامة اعتداء جربة ولّي برغم القرائن و الحجج و الوقفة اللي وقفوها معايا الناس لليوم ما خذيتش فيها حقّي بلغة اخرى انا في البلاد هاذي ما نعتبرش الّي لا عنّا لا قضاء و لا عدالة ( و هنا مانيش باش نقول اخطاني لا نوّلي في حلّ و اربط هنا باش نقول تو تضربولي عالطيارة خاطر نعرف روحي نقول في الحقّ و كوكو و بوسة كبيرة لحاكم التحقيق متاع محكمة مدنين و المحامين متاع المناسبات اللّي كانك صاحبهم هاوكم بجنبك و كان تنابزتو و لاّ اختلفتو على موقف ماعادش ترا وجوهم مع احترامي لبرشة محاميات و محامين ما نعرفهمش قبل و جاو ووقفو معايا في المحنة هاذيكة عن مبدأ ). خاطر ماكانش عيني باش ندخل لمحكمةو لا نرى لا قاضي لا حاكم تحقيق و لا وكيل جمهورية. زيد نستعرف اللي انا استبطنت امراض المجتمع و طبّعت مع العنف خاطر احنا العنف عايشينو كلّ يوم في مدارسنا في الشارغ في تلافزنا فمة شكون عايشو في دارو و معيّش صغارو فيه و كالعادة مانيش نبرّر خاطر نعرف روحي غالطة و نعرف الّي لا مستوايا الفكري و لا المحيط العائلي اللي عشت فيه يخلّيوني تغلط هكة اما انا لتوة ما نعرفش شنوة صارلي و علاش قبلت . على كل حال نعرف اللي لاني لولة و لا لخرة اللي باش يتعدّى عليها الشي هذا و نعرف اللي احنا كلنا مساهمين فلّي صاير كل واحد من موقعو الّي بالسكات و الّي بالقبول و الّي كل ما يرا مرا تضربت و لا تهانت و لا اغتصبت يحط الهم فيها هيا و اغلبكم تعرفو حكاية مريم و اغتصابها مالبوليسية و اللي ما يعرفش ينجّم يتفرّج في على كف عفريت الفترة هاذي و يرا معاناة مرا بين سبيطارتنا و مراكزنا باش تنجّم تثبت اغتصاب و نجّم انا نكمّل نحكي عالعركة مع القضاء و اللي دامت سنين و تمرميد من انك تكون ضحية تولي متهم و كبفاش حتى المساندة تنقص بمرور الوقت بعد ما كنا مئات نساندو فيها في الجلسة الولى في الجلسة لخرة ما فتناش العشرين . مرة اخرى مانيش نلعب في الضحية اما تجربة حياة حبيت نحكي عليها . نحب نعتذر لبابا و نقول اللي نعرف اللي ماكنتش في مستوى الثقة و المبادئ اللي ربيتني عليهم انت اللي عمرك ما عنّفتني اما انت اكثر انسان تعرف قداش انا عاطفية و تعرف قداش وليت "فراجيل" على ما كليت على راسي لدرجة وليت نهز و ننفض . و نعتذر للشوية الصحاب اللي نصحوني و ما سمعتهمش . نعتذر للناس اللي كانوا يشوفو فيا حاجة و اليوم خيّبت امالهم . انا اللي نعرفو اللي بعد التجربة هاذي استخلصت برشة عبر و خرجت اقوى و قاعدة نتعلّم ما نعطيش الثقة في الناس الكل و نتعلّم وين نحط روحي كيما يقولو عز نفسك تصيبها . اللي نعرفو اللي ماعادش باش نسكت و اللي نجّم نقولو الشي اللي صار عليا قاعد يصير على برشة نسا في تونس براو اقراو الاحصائيات و البحوث اللي تعملت و يصير عالقارية و المتثقفة و الامية و التونسية و الاجنبية و الغنية و الفقيرة . و للمدام الي قتلي ماكاركش تكلّمت انا ما نحشمش باغلاطي و من حقي نغلط قد ما نحب و من حقّي باش نعالج الموضوع بالطريقة اللي نحب و انا ديما سلاحي كان الكلام و الكتيبة و هاذاكة علاش حكيت و تكلّمت .و باش نقعد نحكي و نتكلّم و انا ما نحشمش بروحي خاطر كل يوم نعيشو و نتعلّمو . مانيش ملايكة و نجّم نكون غلطت مع كلّ واحد ملّي حكيت عليهم اما حتى شي ما يبرر العنف . انا حسّيت روحي ولّيت عنيفة في ألفاظي و كي نتسبّ نسبّ و غيرو اما ما نحبّش نوّلي وحش في جرّة وحوش عرفتهم في حياتي . و انا ديما نخزر القدام صحيح فرحانة بقانون تجريم العنف ضد المراة اما مازال باش ناقف مع الواقفين باش يوّلي واقع باش توّلي مرا كي تمشي تشكي ما تخافش من خزرة مجتمع و كلام جارح متاع بوليسية و متانسويف و من غير و غيرو . تمشي تشكي و هي مقتنعة اللي باش تاخو حقها .

La violence à l'encontre des femmes est un mal qui continue car notre société le tolère et l'accepte, voire lui trouve des excuses et des prétextes. EN 2008, j'ai subi ce genre de violence et en m'adressant à une personne qui était supposée aider les femmes victimes de ce genre de violence sa réponse était notre combat c'est contre Ben Ali qu'on est entrain de le mener, il ne faut pas s'attaquer à ceux qui sont de notre côté. En 2013,"same shit " la réponse fut vous êtes tous les deux des personnes influentes ferme là. De plus, on doit forcément passer par la case culpabilisation on finit par te faire croire que tu es fautive que "Enti wassalt rouhek"et tout le paquet qui va avec. J'ai fini par absorber ce discours et accepter le fait. En 2015, j'ai même appeler les flics pour m'aider dans un cas de violence et la réponse fut vous êtes un couple on ne peut rien faire. Puis, moi même j'ai commencé à trouver des excuses à cette personne .En effet, j'ai me suis convaincue de la normalité de la situation en ayant recours à toutes les excuses que j'ai intériorisées au fil des années et au fil des "trihas", excuses que les gens auprès desquels je demandai de l'aide me répétaient :il faut être patiente, ce mec t'aime nous on le sait bien, tu dois prendre la nature de son travail périlleux en considération. Un couplé doit se soutenir. Au fil des jours, j'ai fini par ne plus être moi. J'ai perdu ma joie de vivre. Je ne voyais plus mes amis. J'avais même peur de toucher mon téléphone de peur d'être accusée de trahison. Je me suis isolée. Je faisais des cauchemars. L'été dernier, J ai du à maintes reprises porter des marioul Fadhila en plein été non pas pour faire dans le Be Tounsi mais pour cacher des bleus. Oui cela n'arrive pas qu'aux autres. On peut prétendre être féministe et cultivée mais comme tout être humain on peut tomber dans la manipulation de ce genre d'homme qui vous tabasse ta ce soir, pour revenir le lendemain en larmes et un bouquet de fleurs à la main. Ne les croyez pas ils referont cela et finiront par vous faire croire que vous êtes la fautive, la salope, la coupable vous finirez par demander des excuses pour des torts que vous n'avez pas faits. Quand vous essayerez de vous défendre quand ils sont entrain de vous ruer de coups, ils vous accuseront de violence. Bref, je ne cherche pas à choquer. Je cherche à encourager d'autres femmes à réfléchir et agir face à ce genre d'atteinte à leur intégrité physique et morale.cela n'arrive pas qu'aux autres.

jeudi 5 octobre 2017

"Big Brother " is back !!!

A few years ago, when the dictator Ben Ali was still reigning over Tunisia, one of the most horrible and stifling things that we had to cope with,  used to be Ben Ali's cult of personality. His images used to clutter public arenas. Posters showing his face used to be hanged on buildings and highway billboards. We had to see his " face " everywhere; in offices, small stores, schools, universities... 
Indeed, his cult of personality progressively permeated the visual space thus creating a "Big brother" atmosphere.





Moreover, ZABA seemed to enjoy walkabouts. On different occasions, people from different ages and sexes used to be brought in stuffed buses and gathered just to form huge crowds to cheer and applaud him. Even courses used to be canceled so that students could take part in such gatherings. 

For the sake of the presidential procession, the road traffic had to completely stop. Policemen had to stand along the roads that the procession would follow. Streets used to wear an ugly purple attire made of streamers praising the achievements of HIS MAJESTY. As if by magic, the naked squares used to suddenly wear a cloth of plants and flowers in a record time. The dirty walls became white. The potholes disappeared. For his visits and gatherings, everything looked perfect!


After the ousting of Ben Ali, we thought that such hideous, ugly, disgusting, and revolting practices were over. Unfortunately, we have been mistaken! 


For the visit of Beji Caid Essebsi to Sousse, people witnessed the same repulsive scenery. Once again, we had to remember that the road is still long. Again, we have been reminded that ousting a dictator is just a small pace on a long road of sacrifice and resistance.


Our leader Our Protector, May Allah preserve and bless you  


mercredi 4 octobre 2017

La pièce « Maison de Trolls » au Festival Dream City


La pièce « Maison de Trolls » sera performée du 4 au 8 Octobre, à Dar Lasram, Medina de Tunis, dans le cadre du festival Dream City!
J'ai eu la chance de participer à l'écriture du texte de cette pièce.








*************

Quatre cyber activistes, entrepreneurs et créateurs, appellent à rejoindre un congrès intercontinental dont l’objectif est l’émancipation dans le domaine digital. Quels types de résistance subversive seraient imaginables entre une mobilisation digitale et des protestations dans l’espace soi-disant réel ? Comment pourrait-on développer de nouveaux codes et des façons alternatives de parler ensemble ? Cette installation théâtrale immerge les spectateurs dans de nouveaux modes de programmation et de pensée des réseaux locaux ou transnationaux.
********************
Performance: Vivien Bullert, Riadh Hamdi, Christoph Rath, Najoua Zouhaïr | Musique & percussion: Jihed Khmiri
Texte & projet: Tim Zulauf avec Azyz Amami, Lina Ben Mhenni, Chahine Gharbi, Haythem El Mekki, Jessica Huber, Wala Kasmi, Cecily Walti, Shusha Niederberger, Cornelia Sollfrank, Alexander Tuchaček et Christoph Wachter & Mathias Jud
*****************
Régie et équipe: Dramaturgie: Andreas Storm | Scène, costumes: Monika Schori | Lumière: Michael Omlin | Son: Susanne Affolter | Traductions: Claudia von Wilcken, Lamine Khediri, Najoua Zouhaïr | Œil extérieur: Shusha Niederberger, Alexander Tuchaček | Bureau de production: Katharina Balzer | Assistante: Sarah Elena Müller | Photographie: Nao Maltese, Michael Omlin, Nik Spoerri
**************
Production: KMUProduktionen | Coproduction: Zürcher Theater Spektakel, Biennale Dream City Tunis, soutenu par Gessnerallee Zürich | Promotion: Stadt Zürich Kultur, Pro Helvetia, Fondation suisse pour la culture, soutenu par Robert Bosch Stiftung – Szenenwechsel

jeudi 7 septembre 2017

Chouftouhonna 2017








Ne ratez pas le festival féministe Chouftouhonna Chouftouhonna 2017.Le programme est très riche et varié( des concerts, des expositions de photos et de peintures, des ateliers de danse, de football féminin, de théatre, des débats ,et des projections de films . L'ambiance est conviviale. 
Do not miss the feminist festival Chouftouhonna Chouftouhonna 2017 The program is very rich and varied( concerts; photography and painting exhibitions; dance, football, and theatre workshops; debates; and movies screenings). The atmosphere is friendly.

lundi 21 août 2017

مرض

الكلمات اللي باش نكتبهم مانيش نكتب فيها على اساس انّي بطلة و لا غيرو . نكتب فيم للناس اللي يكتبولي يسألوني على تجربة المرض و مقاومة المرض
نكتب فيهم للطفلة اللي قتلي تحب تموت قبل ما يقتلها المرض

انا تولدت في عايلة مالطبقة المتوسطة . امي و بابا الزوز شهارة . عشنا ايامات حلوة و عشنا ايامات صعيبة . ساعات لباس و ساعات تتسكّر. المهم عشت كبرت قريت درت في تونس و صاعات البرة من تونس خاطر امي و بابا كان مساعدين يضحيو بكل شي باش يكبروني و يقريوني و يخليوني نعيش احسن عيشة الامور ماشية لباس حتى عمر 11 سنة وقت اللي ضربني مرض اسمو
LUPUS LED
مرض مزمن مازال عايش معاياو في لليوم
المرض هذا مزمن و ما يبراش و يضرب كل مرة عضو مالبدن و قلبلي حياتي الكل من بنت الزهراء اللي ما تخرجش مالبحر و الي تعدي نهارها بين صالة البسكات و ملعب التنس و قاعة الجمبازو تكوّر مع ولاد الحومة نلقى روحي في حالة عجز يوّكلو فيا و يلبسو و ما نجّم نعمل شي وحدي . تحرمت مالبحر خاطر ممنوع عليا الخروج في الشمس وتحرمت من ماكلة عادية خاطر بديت ناخو فال
corticoides
و في عمر 11 سنة بديت ناكل مسوس و بدا بدني يتبدّل و يتاثر بالمرض تنفخت و لون قشرتي تبدل و كلاوني les vergetures
في عمر حساس برشة خاصة لطفلة في العمر هذاكة تعتبر جمالها الجسدي حاجة مهمة برشة
وعملت
chimoiothérapie
و تعبت




اما بفضل الاحاطة العائلية نجمت نتجاوز حكايات بابا معايا و اقناعو ليا انو الحياة فيه البتهي و فيها الخايب و انّا لازم نقاومو خلاتني نتخلّى على عاداتي اليومية و حياتي القديمة و نصنع عالمي عالمي اللي كلّو كتب و موسيقى و سينما
عالمي اللي اغلبو في الدار و لا في المعهد و لا في السبيطار و في السبيطار تعلمت برشة حاجات حليت عينيا وش فت معاناة الناس شفت صغلر عايلاتهم تخلاو عليهم خاطر المرض و رغم ذلك مازالو يقاومو شفت الفرق بين الخطاب الرسمي متاع تونس لباس و الحالة الحقيقية و نقص التجهيزات و غيرو و غيرو
وواصلت قرايتي في ظروف صعيبة : برشة غيابات و برشة تعب ووجيعة و عجز و نجحت و خذيت الباك . صحيح تخليت على احلام من قبيل انّي ندخل للاكاديمية العسكرية و لاّ انّي نقرا طب خاطر من لولي مهووسة بخدمة الوطن و الانسانية اما قريت و خذيت الباك و من اختصاص علوم تجريبية مشيت لل 9 افريل و قريت لغة و تميزت فيها و كنت ديما نجيب احسن المعدلات و كنت نبدع في مواد معينة لدرجة الاساتذة يبداو يلوجو عليا خاطر ما يعرفونيش و ما يراونيش اي كنت عاقلة برشة و ما نحبش الهدرة ندخل نقرا و نخرج ما نحكيش بالكل و زيد كمن نغيب برشة بسبب المرض . و مشات الدنيا هكاكة و عام الاستاذية الدنيا حبت انّي نخسر كلاويا الزوز و نلقى روحي في فرش سبيطار . وقت الامتحانات نخرج مالسبيطار نعدي و نرجع للسبيطار بابا يبدا واقف قدام القاعة يستنى خاطرو تعهد مع الاطباء انو يعمل هكاكة خاطر كنت نجم نفقد الوعي في اي لحظة و لاّ حتى نموت و ووقفو معايا العايلة و الطبة و الاطار الطبي و الاساتذة و خدمت رسالة الاستاذية على فرش السبيطار و عامتها نجحت الاولى عالجامعة الكل
وقتها بدات رحلة عذاب مع
dialyse péritonéale

اللي هي طريقة تصفية دم تصير بصفة يومية على مدى 10 ساعا و ساعات اكثر . مشيت للسبيطار و حطولي cathéter
و عشت عامين و

tuyau
خارج من كرشي و عديت مدة في السبيطار نتعلم كيفاش نخدم الماكينة و كيفاش نظفها و نظف الجرح و نغطيه خاطر الزلقة بفلقة و الغلطة سومها غالي . عشت التجربة و نعرف ضربت infection
وصلتني للموت وصلت ملوحة في فرش ب درجة سخانة متاع موت و عاجزة حتى عالكلام
و كملت عشت و قيدت في الماجستير و ذيتو في الظروف هاذيكة و كنت مال 3 الاولين
بعد امي و بابا رفضو انّي نكمل نعيش هكاكة و بدا الحديث على زرع كلوة وو صلو الزوز يتعاركو شكون باش يعطي الكلوة كل واحد يقدم في روحو على لاخر و شاء ت الدنيا نّو امي هي اللي تعطيني كلوتها و بعد رحلة تحاليل طويلة . نهار 14 فيفري 2007 نهار عيد الحب دخلنا لقاعة العمليات نتفكر اخر حاجة انّي حكيت مع المبنج متاعي و فدلكنا و كانو دايرين بيا برشة طبة . بعد قمت حليت عينيا نلقى روحي في قاعة معقمة و نرى في باب عملي شارة النصر من ورا بلار
وحسيت روحي نتنفس بصفة عادية بعد درا قداش من عام عذاب . المهم خرجت مالعملية لباس و امي تعبت مدة بسبب infection
جرثومة مخلينها تدور في قاعة العملية
المهم بعد مدة كلّو قعد حديث و رجعنا نعيشو بصفة عادية رجعت نعمل رياضة و امي زادة و رجعت نسافر و نعيش بصفة عادية من تصفية دم نلقى روحي عايشة بشوية حرابش و في الهم عندك ما تختار و بعد 6 اشهرة مالعملية نلقى روحي نشارك في بطولة العالم للمنتفعين بزرع الاعضاء في بانكوك و رغم اللي ما تدربتش برشة بسسب ضيق الوقت و قلة الامكانيات جبت ميدالية فضية و رفرفت الراية التونسية في بانكوك و بعد في استراليا و ليبيا
و بدات دودة التدوين و بديت نكتب و نحكي عالعوج و على الظلم و بدات برشة مشاكل اما كنت مقتنعة بانّي نعمل في حاجة صحيحة و بدات مضايقات و بدا الحجب و ووصلنا لدرجة اقتحام امن الدولة للدار و السرقة مع مضايقات لامي و بابا في خدمتهم اما هوما علموني انّي ما نسكتش عالحق و دخلت نقري و واجهت و قلت لا كي كانو يجيبةلي باش نصحح على مناشدة لبن علي بالرغم اني مجرد متعاقدة و كنت ماناخوش شهريتي في وقتها و غيرو اما واصلت كي حرق بوعزيزي روحو ماكان عندي حتى خيار غير انّي نحكي عاللي صاير و تحديت ضعف بدني و التعب و تنقلت وصورت و كتبت و عيطت في المظاهرات لا قلّي حد اعمل هكاكة و لا دربني حد و لا دفعلي حد و صار اللي صار خرجت في المباشر بوجهي و هددتني سيدة العقربي و غيرها وواصلت و مشا بن علي و نلقى روحي تحت الاضواء و نلقى روحي نسافر و نشارك في محاضرات و خذيت برشة جوائز و رشحوني انوبل للسلام و نلقى روحي منبوذة من برشة توانسة و هادموني الكل تقول انا رشّحت روحي و انا بسذاجتي مش فاهمة شي خاطر مش فاهمة فاش غلط بالضبط و تشوهت و تهددت و تهددت عايلتي اما قررت انّي نواصل طريقي و نكمل عالمبدأ

كملت قريت طلبتي اللي تعلمت منهم برشة و اللي لليوم يبعثولي و يكتبولي بالرغم اللي ماعادش معاهم وواصلت في الطريق و في نهار نلقى روحي مهددة في حياتي و عايشة تحت الحماية وواصلت خاطر المرض علمني الصبر و الاصرار
و بعد خسرت خدمتي و بالرغم اللي جاتني عروض باش نخرج رفضت و قلت ما نعيش كان هنا و مازلت مانعيش كان هنا رغم اللي داخلة في 3 عام بطالة رسميا اما عمري ما وقفت خدمت في الترجمة و كتبت مقالات و عملت تدريبات و غيرو و غيرو
ماوقفتش و لقيت عايلتي بجنبي
و شجعوني برشة ناس بالكلمة الطيبة و ببرشة حب
بدني ساعات يرخ و ساعات يبدل لباس . كي نبدا مش لباس نحكي و نتكلم و برشة ناس تاقف معايا . اليوم ظروفي مش ساهلة بالكل اما مازلت مكبشة . بدني يمر بفترة صعيبة و رجع عليه تعب 7 سنين ماغير نوم ومع برشة تنقلات في تونس و خارجها خاطر كي نسمع بناس محتاجة لوقفة نخدم الكرهبة و نمشي ما نخممش في بدني و الشمس و الماكلة الخاصة و التعب نعمل مئات الكيلمترات و نسوق و نصور و نكتب و ننشر
بدني اللي مالمفروض حتى ساك رزين ما نهزوش تعبتو . هذاكة علاش في الفترة لخرة عطيت لروحي وقت باش نتفرهد . و بالطبيعة فمة شكون ما رحمش و قال بعدت عالقضية خاطر بالنسبة ليه تصويرة ببكيني كفر و ميوعة هذاكة مخو اش عطاه بالرغم اللي انا عندي اكثر من عام نخدم انا و بابا على مكتبات السجون و ندور و نلم في الكتب من تونس الكل بكرهبتي و بامكانياتي الخاصة

كتبت الكلام هذا باش نقول للطفلة للي كتبتلي ما تأيسش المرض يتعب و كيفك خممت في الموت كيفك جاتني لحظات يأس اما في كل مرة قعت مع روحي و خمم و شفت اللي الحياة حاجة مزيانة برشة و قررت باش نقاوم و نواصل
توجعت و عانيت و سمعت برشة كلام خايب من ناس و لليوم نسمع فيه و باش تسمع هاك سكنت هاك ضعفت شبي جلدتك هكة شبيك تبدلت . اما هذاكة كل خليه وراك تبّع قلبك و اعمل شنوة تحب مع المحافظة على صحتك و بدنك
حط في بالك اللي الطب كل يوم يتطوّر و انّو مرض ينجم يكون اليوم مستعصي غدوة يوّلي حكاية فارغة
كيفك خممت باش نسيّب كل شي كيفك بكيت و نقمت اما في كل مرة نرجع و نقول لا اخزر بحذاك تو ترا حاجات باهين ساعات كتاب يرجّع فيك الروح غناية تحييك و لا كلمة باهية من عند عبد ترجعلك الامل .

و حاجة اخرى اعمل الحاجات اللي تحبهم ما تحرمش روحك من شي الاّ الحاجات اللي تضرلك صحتك عاون العباد تو تشوف محلاه الاحساس اخزر القدام و ما تخليش المرض يكبلك
هكة و لاّهكة كلنا باش نموتو تختلف اسباب الموت من عبد لعبد و يختلف العمر اما كلنا ماشينلها اليوم غدوة بعد غدوة مالازمش نخممو في الحكاية برشة و لازم نخممو كيفاش نتميزو و نخليو أثر و حاجة للبشرية 

mardi 8 août 2017

Malala Yousafzai, Chiara Ferragni: 10 personnes devenues célèbres grâce à leur blog






6 – LINA BEN MHENNI

Fin 2010, début 2011, l’Afrique du Nord est frappée parce que l’on appelle « Le Printemps arabe ». Les peuples du Maghreb se soulèvent contre les pouvoirs en place et notamment en Tunisie. Lina Ben Mhenni va devenir le visage du Printemps tunisien en décrivant jour à jour après jour, sur son blog, le quotidien des manifestants.

Lecture: Marina di Beyrouth par Elena Lopez

Un autre livre qui se lit d'un seul trait. Il s'agit d'un texte inclassable comme le souligne le dramaturge libanais Jalal Khoury dans sa préface au livre: "Quand Elena Lopez Gomez m'a donné à lire els feuillets du présent ouvrage sollicitant un ( amical) feedback, j'ai d'abord été déconcerté.Qu'est ce que cette chronique, écrite dans une configuration qui n'a le profil d'une pièce  de théâtre, ni celle d'un récit ou d'un conte, encore moins d'une narration, d'un scénario, ou même d'un carnet de bord d'une globe-trotter en quête de sensations de toutes sortes?"



Situé au Liban, pendant la guerre de 2006, le livre est un dialogue entre deux âmes perdues qui se rencontrent par hasrad. C'est un message de paix et de tolérance.

 Je ne vais pas m'étaler sur les détails et je vous laisse découvrir ce texte en le lisant mais je partagerai avec vous certains extraits qui m'ont parus si touchants et profonds:

"M- Dans une démocratie, il n'ya aucun trou dans le récit de son Histoire.
J-Aucun historien libanais n'aura le courage d'inclure cette période dans un ouvrage pour les nouvelles générations.
M-En Espagne, le livre d'histoire qui retrace mieux notre passé est d'un auteur français.Comme quoi...
J-Tu as la chance d'^tre née dans la paix.
M- En Espagne, ils se sont tués aussi entre frères.
J -Quand?
M- De 1936à 1939.
J-Ca fait longtemps! Personne ne s'en souvient!.
M- Soixante-dix ans après, des gens réclament encore leurs morts pour faire leur deuil." 




"M-Nous avons toujours besoin d'un fond sonore, aussi faible soit-il.
J-Pourquoi?
M-Parce que finalement nous avons peur du silence face à nous-mêmes." 



"J-Dans une guerre, ce qui s'arrête d'abord c'est la vie culturelle.Le monde que tu représentes a complètement disparu mais le mien existe toujours.
M-Tu te trompes  de A à Z.Les artistes  se mobilisent pour secourir les déplacés, s'organisent pour informer le monde entier de ce qui se passe ici.
...
M- ils ne sont pas dans les limbes, mais plus éveillés que jamais.Des films, des livres, verront bientôt le jour.
J-Pour nous rappeler la souffrance?
M-Non, pour dénoncer à haute voix à toute la planète que cette guerre a été...
J-immorale?
M- Plus que ça: diabolique.Même pas deux heures après la capture des soldats, Israel a attaqué sans répit ton pays." 


"M-Mais les gens que j'ai rencontrés partout, même en coup de vent dans la rue, m'ont beaucoup apport; plus que des millions de conversations que tu as eues  et que tu auras avec tes copains."


"M-Suis-je devenue insensible au drame humain en si peu de temps?
Dieu, pardonne moi pour être devenue inhumaine en si peu de temps."


"J-J'étais très engagé, mais pas à ce point...
M-Une révolution réussit quand tout un peuple a atteint  ce stade limite de désespoir, préférant mourir plutôt de continuer à vivre.Un point de non-retour où chaque individu sacrifierait sa vie pour un idéal." 


"J-Au Liban, nous sommes cernés d'églises et de mosquées mais nous manquons de foi et de persévérance pour n'importe quelle entreprise, même la moindre."


"J-Marina, des journalistes ont été tués ici pour avoir exprimé à haute voix leurs idées.Que risques-tu avec tes scénarios romantiques?
...
J- Serais-tu capable d'écrire une seule phrase qui mette  tes jours en danger  ou qui simplement  dérange?
M-Non.Je suis lâche.
J-Tu vois, tout n'est pas si évident.
M-Mon réalisateur, par contre, foncerait pour un film provocateur.Un jour il m'a dit que si on me censurait une seule séquence, il ne cèderait pas, qu'il la mettrait encore plus en lumière." 



"J-Le peuple manifeste spontanément au Caire, au Koweit, et même un peu en Arabie Saoudite...Leurs autorités sont tellement mal à l'aise que maintenant, ils critiquent ouvertement Israel et soutiennent notre Premier ministre.
M-Pourquoi  le peuple arabe, si brave, a-t-il presque toujours des gouvernements  qui ne sont pas à sa hauteur?
J-Tu me poses une question  sans réponse."



"J-Il s'agit de se rassembler une fois par semaine dans un endroit stratégique et de rester silencieux une demi-heure en souhaitant la paix pour le Liban.
M-Pourquoi doit-on garder le silence?
J-Le Liban stagne parce que nous parlons trop.Si nous ne  comprenons pas  par la parole, essayons autrement, par le silence."


"M-Oui.En écrivant, souvent ma main tremble:"Et si c'était le dernier mot qui sortait de mon stylo-plume?Et si mon inspiration partait pour toujours  en quelques secondes?" "


"M-Privilégie les rencontres fugaces qui t'apportent quelque chose aux liaisons dangereuses qui te détruisent.Tu sais, très souvent, le diable se déguise en ange de lumière." 


"J-C'est préférable de se dire au revoir dans la paix  que de se chamailler nuit et jour.Tu connais un endroit au monde où religion ey Etat   soient si étroitement liés avec des résultats si désastreux?.
M-Non.
J-Dans une démocratie, religion et Etat se respectent mais ne se côtoient pas." 


Marina di Beyrouth 
Auteur: Elena Lopez 
Roman
 Arabesques Editions 
Pages :201













vendredi 4 août 2017

"رجال"





"رجال"
تراهم في حديث المؤخرات ينهمكون و عن عرض فلانة و فرج فلتانة يتحدّثون و في المقاهي يجلسون عن دروس الشرف يثرثرون و على صور نجمات البرنوغرافيا يحتلمون
"رجال"
حدّثهم عن الكتب فسيصمتون , اذكر مسرحية أو قطعة موسيقية فسيدهشون . حدّثهم عن شأن البلاد فبوجوهم سيشيحون
"رجال"
حدّثهم عن قضايا فسيخرسون . ادعهم الى التحرّك فسيهربون . حدّثهم عن طعام مسكين فسيبخلون و كفالة يتيم فسيفرّون .

lundi 10 juillet 2017

هرب لمحمد الخليفي

التهمت رواية "هرب" لمحمد الخليفي  في ساعتين . فلقد شدّتني أحداثها و شوّقني السرد فيها  لبلوغ النهاية.يتضمّن الكتاب 111 صفحة وهو صادر  عن دار النشر ميارة للنشر و التوزيع  سنة 2016 و قد تحصّل كاتبه محمّد الخليفي على جائزة ألفة رامبورغ العالمية للفنّ و الثقافة لسنة 2016.






تبدأ الرواية بمشهد حواريّ بين شخصيتين وليد الهمّامي وسلمى شعبان يتناولان فيه نتائج الثورة التونسية وما حقّقته و  بينما يبدو وليدا متشائما تحاول سلمى اظهار ايجابياتها. لننتقل من بعد الى فصول أخرى عنونها الكاتب كما يلي : شهادات سلمى و سراب وليد الهمّامي و ناصر المدّب يتذكّر.

 تدور أحداث الرواية حول شخصية وليد ذاك الشاب التونسي  الذي غادر مدينته الصغيرة سيدي بوزيد ليلتحق باحدى جامعات العاصمة  حيث يتعرّف على  شخصيتين أخريين غيّرتا بعضا من مجرى حياته : ناصر المدب  و سلمى شعبان . وليد هو ذلك الشاب التونسي الذي يصطدم بالعديد من المشاكل عند الابتعاد عن مسقط رأسه و هو أيضا الذي يكتشف طريقة عيش و ترف لم يتعوّد عليه.هو أيضا ذلك الشاب الذي يرفض الخضوع للأنظمة على اختلاف أنواعها و نتحدّث في رواية الحال عن نظام الدكتاتورية القائم في تونس قبل اندلاع الثورة و الأنظمة الصغرى الأخرى كاتحادي الطلبة اليساري و  و 
,الاسلامي على حدّالسواء حيث ينتقد .هو يسائل النظام الالاهي أيضا  . بالتحاقه بالعاصمة يتعرّف وليد على ناصر المدّب ابن أحد التجمّعيين المتنفّذين , الذي يفتح له أبواب الحياة الرغدة و العيش المترف و اللهو على مصراعيها  مدّعيا صداقته لنكتشف لاحقا مقته له و سعيه للفوز بقلب سلمى شعبان تلك الفتاة , ابنة سكرة التي  تتمتّع برغد العيش و التي تغرم بوليد الذي شدّها بشخصيته المتميّزة فهو ذاك الشاب المثقّف المولع بالقراءة و هو أيضا ذاك الشاب الشجاع المتحدّي للبوليس و 
الثائر على الظلم

أحداث الرواية تسردها سلمى و يكتبها وليد من خلال تدوينات و يواصلها ناصر و تركّز كلّ الأحداث على لملمة شتات 
شخصية وليد الذي سيكون لاحقا مساهما مباشرا في أحداث الثورة و تتعمّق في رسم ملامح شخصيته 
كما تأخذنا  في رحلة بين مدينة سيدي بوزيد و العاصمة و سكرة و حيّ النصر و بعض ساحات الجامعات التي عرفت بنشاطها الطلابي قبل بداية الثورة 
 و أنا أطالعها عشت من جديد حماسة الشباب في الجامعات و عايشت بعضا من أحداث الثورة و آلام شبابها 

و يلفت الكاتب  نظرنا الى العديد من اللآلام التي تنخر مجتمعنا فهاهو يتحدّث عن الجهوية و يتطرّق الى عنف البوليس و غطرسته و لجوئه الى العنف في كلّ الحالات و هاهو ينتقد النظام التعليمي في تونس و يرسم لنا ملامح التهميش الذي  ما تعيشه المناطق الداخلية للبلاد و زحف الاحزاب الدينية على البلاد بعد رحيل الدكتاتور  . و يشير أيضا الى ما آلت اليه الثورة التونسية و ما خلّفته من خيبة أمل في صفوف الشباب 


 و ينتهي الكتاب بمشهد في احدى التاكسيا ت التي تقلّ بطلنا الى المطار محمّلا بحقيبته و تذكرة سفر و كثير من التساؤلات  فهل سيهرب

lundi 3 juillet 2017

No, I didn't disappear. No, I didn't give up!

Throughout the last months, I've been receiving messages from people asking me about the reasons of my silence as to the different developments in the country. Sometimes some persons, I've never met in the past stop me in the middle of the street to enquire about the causes of my absence in media. Some people accused me of abandoning the causes I've embraced in the past and others thought that I've betrayed my principles. 
  
Let me say that for more than one year I embraced the cause of the reform of the prison system through the initiative: "Books for Tunisian Prisons".

Starting from February 2016, I've been working on the mediatization of the initiative. I've been also collecting books from donators around the country. I've been making presentations about it  in different schools, universities, etc. But I've also visited several prisons for the distribution of the books we've collected thanks to the generosity of Tunisians and foreigners alike.

In the few coming days, with our partners in the initiative that I have initially started with my father, we will be distributing more books in other prisons.

No, I didn't disappear and I didn't choose silence but I chose to be more effective. I chose concrete actions that would change the life of some people in a sense which would impact the whole society. 

Now, I am still working on new projects related to the reform of the prison system in Tunisia. We won't just put books on shelves and pretend that we will make a change. Stay tuned!



To know more about the initiative, you can visit our official Facebook page here.https://www.facebook.com/livrespourlesprisons/